JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

ليه ‏بنسأل ‏اسئلة ‏كتير ‏قبل ‏ما ‏ننام ‏فى ‏نصف ‏الليل؟


يعاني الكثير من الناس من صعوبة في النوم ليلًا لأنهم يعتقدون أنه عندما تجلس في السرير لأول مرة ، فإنك تبدأ في التفكير في المواقف والمشاعر المختلفة التي نشأت خلال اليوم.

 ومن الممكن أيضا أن تجد عقلك يطرح عليك سلسلة من الأسئلة الوجودية على، وهذا بدوره يسبب الخوف والتوتر لدى بعض الناس ويجعلهم يستيقظون متعبين في اليوم الثاني ، لكني أتساءل: لماذا هذا المخلوق المفرط في التفكير والنشاط والحيوية يظهر عند منتصف الليل؟ 

إذا كنت أعتقد أن المشكلة هي مصادفة ، فأنا أريد أن أخبرك أنه هناك سلسلة من التفسيرات تشرح السبب والأهم منها:

 الهدوء:

 أحد الأسباب التي تجعلنا نفكر في الليل هو أن الليل بيئة مثالية لإعادة التفكير ، خاصة عندما لا توجد تأثيرات أخرى مثل الضوء والتلفزيون والهاتف الخلوي وغيرها من الاشياء التى تفقدك تركيزك على مدار اليوم. ذلك لأن عقلك يلتقط كل الأفكار التي كنت تتجاهلها طوال اليوم ثم يقدمها لك خاصة فى وقت الليل بسبب زيادة الهدوء، ويزداد الأمر خاصةً اذا كنت لا ترغب في النوم في الأصل ولكنك تنام لأن لديك وظيفة فى وقت مبكر غدًا ، أو مقابلة مهمة على سبيل المثال.


      أحد التفسيرات الغريبة لظاهرة تسمى "التعرف على الأنماط" هو أن الدماغ المستريح يكون مرتاحًا بدرجة كافية لإنشاء مسارات عصبية جديدة مسؤولة عن ربط الأفكار مع بعضها البعض، والذي بدوره يجعل هذه اللحظة مثالية للحلول الإبداعية بالنسبة للمشكلات والتركيز على تفاصيل لم نكن على دراية بها من قبل ، علاوة على ذلك ، لأن وقت النوم هو الوقت الذي يفرغ فيه الدماغ كل المعلومات التى استوعبها طوال اليوم؛ حتى يبدأ في تنسيقها وتنظيمها معًا بحيث يكون الدماغ مسارات عصبية جديدة في الليل ويربط بين البينات وبعضها ، ويعلق على ذلك أحد أساتذة علم الأعصاب والأكاديميين في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز إننا في الأصل لا ندرك إلا جزءًا صغيرًا من أفكارنا. لكن الغالبية العظمى بتدخل في العقل الباطن ، وهذه الأفكار تظهر أحيانًا قبل وقت النوم.


      الأفكار العشوائية التي تتبادر إلى الذهن خلال اليوم هي أفكار مفككة تمامًا ، ولكن هذا حتى اللحظة التي يتجول فيها عقلك بحرية فيما يُعرف باسم "الشرود الذهني" ، يمكن للفكرة أن تصل إلى عقلك لفترة طويلة ، لكنك لا تراها، وكما هو الحال في الليل ، تبدأ الفكرة في الظهور ، وعندما تسند رأسك على الوسادة تأتيك ليلاً قنبلة فكرية. 

إذا ماذا أفعل إذا كنت أريد أن أتوقف عن التفكير في الليل وأريد أن أنام فقط بدون ان تراودنى تلك الأفكار؟ا

الحقيقة أن الأمر بسيط وله عدد من الحلول ، ولكن في البداية إذا كنت مثلاً تستمع إلى الراديو أو تنظر إلى الهاتف أو تضع دفتر الملاحظات بجوارك وتكتب كل شيء ، غالبًا نصيحة لا طائل من ورائها ، وكقاعدة عامة ، فإن نتائجها عكسية ، وبدلاً من أن يكون السرير هو مكان نومك يصبح نومك في غرفة المعيشة. 

ما هي الحلول التي يمكنني القيام بها لأقنع عقلى بأننا الآن في السرير ونريد النوم لا أن نحصل على دكتوراه؟أ

أولاً:

 لا تذهب الى السرير وأنت لا تزال تتناول القهوة أو أي شيء آخر يحتوي على كافيين لأنه من الطبيعي أنه عندما يسند رأسك الوسادة فإنك ستبدأ في التفكير وقول نفس الكلمات.


ثانيا:

 لا تذهب الى السرير ومعدتك ممتلئة، إذا كنت تستلقي على السرير ومعدتك خفيفة وتتجنب الكافيين فبنسبة كبيرة ستستطيع النوم. 


ثالثا:

حدد الوقت الذى يجب ان تنام وتخلد إلى الفراش فيه، ثم اذهب قبل هذا الوقت بحوالي ساعة، وذلك لأنك إذا كنت غير قادر على التحكم في مشكلة التفكير هذه واستغرقت ساعة فلن تتأثر مواعيد نومك الأصلية. 

على سبيل المثال، اءا كان موعد النوم الخاص بك الساعة 12:00، فأذهب الى السرير من الساعة 11:00 لذا فأنت تملك ساعة لتجلس وتستريح لنفسك.


رابعا:

وجود عادات تقوم بها قبل النوم زي ان انت تقرا كتاب تحبه قبل النوم، او تاخد حمام دافئ قبل النوم، او ممكن تمارس رياضة التنفس العميق، كل ذلك يساعد بنسبة كبيرة على النوم.


خامسا:

احيانا الاستيقاظ من النوم لبعض الدقائق ثم النوم مره اخري يساعد علي النوم، فمثلا اذا كنت تعانى من الارق ليلا ولا تستطيع النوم فشرب كوب من الماء ثم العودة الى السرير مرة أخرى قد يساعدك على النوم.


وبذلك نكون قد جاوبنا على سؤال "لماذا نسأل اسئلة كثيرة قبل النوم فى وقت نصف الليل" كما نكون قد قدمنا لكم عدة حلول للتخلص من هذا الأمر.

الاسمبريد إلكترونيرسالة