JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

قصة حياة قائد الصاعقة المصرية الشهيد أح احمد المنسي



حياته:

اتولد احمد صابر منسى فى مركز منيا القمح بـمحافظة الشرقيه سنه 1978, واتخرج ضمن طلبة الدفعة 92 من الكلية الحربية بمصر, التحق بالقوات المسلحة, وانضم لفريق الكفاءة البدنية, و حصل على فرق "مقاومة الإرهاب" و اتولى قيادة الكتيبة 103 صاعقة بشمال سيناء خلف للعقيد رامى حسن. 

لمحه عن حياته في الجيش :
كانت العناصر التكفيرية وفق إفادة الكثير من عناصر الجيش يسألون عن الشهيد احمد المنسي ويحاولون الوصول إليه بأي ثمن، وكان يطلقون عليه الطاووس الأكبر وهذا ما جعل حياته عُرضة للكثير من الخطر لما كان يشكله من خطر كبير على العناصر الإرهابية التي قاد الكثير من العمليات ضدها ووجه لها ضربات موجعة في شمال سيناء..
ا

 استشهد العقيد احمد المنسي في السابع من يوليو 2017 بعدما تعرضت الكتيبة 103 لهجوم إنتحاري في مدينة رفح برفقة عشرة من أفراد الكتيبة.


هشام عشماوي :
حياته : 

ا
عشماوي إلى الجيش عام 1996 حتّى أصبحَ ضابطًا في وحدة وحدات الصاعقة. معَ بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين وحسب تصريحات زوجته فإنّ عشماوي أظهرَ علامات متزايدة على "التطرف" ثمّ تفاقمَ الوضع عقب وفاة والده عام 2010 قبل أن يحال للمعاش في 2011 بناء على سبب طبي وتسليمه كارنيه رائد بالمعاش.
احتضنهُ تنظيم القاعدة فانضمّ له ثم انخرطَ عام 2012 معَ أنصار بيت المقدس لكنّه انشق عنها عام 2015؛ بعد إعلانِ ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبدلاً من ذلك؛ شكّل عشماوي تنظيمهُ الخاص الذي سُمّي بالمرابطون والذي اتخذ من ليبيا مقرًا له وظلّ مُخلصًا للقاعدة.
أصبحَ هشام عشماوي في وقتٍ لاحقٍ واحدًا من «أكثر الإرهابين المطلوبين في مصر» قبل أن يتم القبض عليه في 8 أكتوبر/تشرين الأوّل 2018 على يدِ عناصر من الجيش الوطني الليبي أثناءَ معركة درنة. بحلولِ 28 أيّار/مايو 2019؛ سُلّم عشماوي إلى السلطات المصرية.
ا
العسكريه : 

البدايات

دخل هشام الكلية الحربيّة عام 1996 وتخرج منها عام 2000. خدمَ في الجيش المصري حيث كان في البداية قائد مشاة ثمّ صارَ ضابط قوات خاصة في وحدات الصاعقة. تدرّب خلال هذه الفترة على التمويه والاستعداد القتالي في التضاريس الصعبة، قبل أن يُرسل للعمل في شبه جزيرة سيناء والتي ظلّ فيها لمدة 10 سنوات وخلالها تلكَ الفترة حصلت عدّة أحداث على غِرار تفجيرات شرم الشيخ 2005 وَتفجيرات دهب 2006.

ميوله الدينية والإقالة

بدأت علامات الميول الدينية التي يصفها البعض بالتطرف في الظهور على شخصيّة عشماوي منذ عام 2000 حيثُ دخلَ في نقاشٍ حادٍ معَ أحد العسكريين بعدما أخطأَ في قراءة بعض الآيات القرآنية خلال إحدى الخُطب.
 تصرفه هذا إلى جانبِ تصرّفاتٍ أخرى دفعت بالاستخبارات العسكرية إلى وضعهِ تحتَ المراقبة.
 في ذلك الوقت؛ كان هشام يوزع «كتبًا سلفية» على زملائه العسكريين، بل إنّ أحدهم قال لوكالة رويترز للأنباء «إن عشماوي اعتادّ على إيقاظ زملائه من المجندين عند صلاة الفجر كما شجعهم على عدم قبول الأوامر دون أن يكونوا مقتنعين بها.» في المُقابل؛ قالت نسرين إن زوجها عشماوي قد تغيّر بعد وفاة والده في عام 2010 ووصفت ما جرى «بنقطة التحوّل المهمة»، حيثُ أصبح مكتئبًا وانتقل لجمع وقراءة كلّ أعمال ابن تيمية.
استُجوب عشماوي لأوّل مرة في عام 2006،  وهو العام الذي تعرّض فيه صديقٌ مقرب له للتعذيب والقتل داخل زنزانة تابعةٍ للجيش. هذا الحدث أثر في نفسيّة هشام أيضًا حيثُ قام على إثره بقطعِ علاقته مع معظم زملاؤه في الجيش وفي مباحث أمن الدولة.اتُهمَ عشماوي خلال التحقيق بالترويج لأفكار متطرفة والتحريض على مؤسسات الدولة، وتمّت محاكمته في عام 2007 قبل أن يُعيد تكليفه بمنصبٍ إداري في قوات الدفاع الشعبي في الجيش المصري. 
تجدر الإشارة هنا إلى أنّ التواريخ والظروف الدقيقة التي غادر فيها عشماوي الجيش تبقى متضاربة، لكنّ الشيّ المؤكد أن المحكمة العسكرية قد قرّرت في إحدى جلساتها عام 2011 أنه يجب إقالةُ عشماوي رسميًا من القوات المسلحة.ولكن لم يتم فصله حينها وتقدم هو بطلب الاحالة للمعاش بناء على أسباب طبية وحصل بالفعل على كارنيه رائد بالمعاش .

الإعدام :
في مطلع فبراير 2019، قررت محكمة جنايات القاهرة إحالة أوراق 37 متهما إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، من بينهم عشماوي، في القضية التي تعرف باسم "أنصار بيت المقدس". وفي نوفمبر 2019، قضت محكمة عسكرية مصرية بإعدام عشماوي، في "قضية الفرافرة"، وفي 4 مارس 2020 أعلن المتحدث باسم الجيش المصري تنفيذ حكم الإعدام بحقه.

منقول من www.wikipedia.org

الاسمبريد إلكترونيرسالة